قسم المرضى smokeless قسم الأطباء smokeless اللغة اللأنكليزية
العودة للصفحة الرئيسية آسيا للصناعات الدوائية

أهلاً بكم في الموقع الرسمي لسموكليس

الدواء الأكثر فعالية لمساعدة المرضى على الإقلاع بشكل تدريجي عن التدخين، وإلى الأبد...

Smokeless Smokeless Smokeless
Its time to quit

السيرة الذاتية للسيجارة
أسئلة شائعة

كيف تساعد الآخرين ليقلعوا عن التدخين

● من الصعب أن تشاهد أشخاصاً تهتم لأمرهم، وهم يدخنون حياتهم بتدخينهم للسجائر.
لكن من ناحية ثانية، من المهم جداً أن يتخذ المدخنون قرار الإقلاع عن التدخين لإدراكهم للفوائد الكبيرة للإقلاع، وليس لرغبة أشخاص آخرين يهتمون لأمرهم، في أن يقلعوا، وذلك لأنهم قد يقلعون في البداية استجابة لرغبة من يحبونهم، لكنهم لن يبقوا مقلعين عن التدخين، إلا إن كانوا يفعلون ذلك لأجلهم هم.

● إن ما سبق لا يعني بأنك لا تستطيع المساعدة. بإمكانك التأثير في سلوك المدخن، ومساعدته على اتخاذ قرار الإقلاع، كما يمكن لك أن تقدم له الدعم والتشجيع الضرورين حالما يتوقف عن التدخين.

» توضح النقاط التالية، ما يمكنك القيام به لمساعدة الآخرين في الإقلاع عن التدخين:

أخبرهم بأنك تتفهم وتدرك صعوبة الإقلاع عن التدخين: تكون الأسابيع الأولى في عملية إقلاع المدخن عن التدخين، الأسابيع الأصعب. حاول أن تخلق للمدخن، بيئة خالية من الضغط والتوتر، كلما كان ذلك ممكناً.

كن حاضراً دوماً: إن عملية رصف الطريق لمستقبل خال من التدخين، تتطلب منك أن تكون حاضراً دوماً.
على سبيل المثال، يجب أن يكون المدخن قادراً على الاتصال بك في أي وقت يشعر به بالرغبة في التدخين.
غالباً ما تدوم هذه الرغبات لدقائق قليلة فقط، وقد تتكرر لعدة أسابيع أو حتى لعدة شهور، بعد التوقف عن التدخين.

حاول أن تقضي أوقاتاً مع المُقلع عن التدخين، لتساعده على إبقاء ذهنه بعيداً عن التدخين: رافقه إلى السينما، أو في نزهة لاجتياز رغبة ما قد تنتابه، أو قوموا سوية بجولة على الدراجات مثلاً....الخ.

اسأل المدخن دائماً عن كيفية سير الأمور معه فيما يخص إقلاعه عن التدخين: حتى إن كان المدخن من النمط الذي يكافئ نفسه على نجاحه، فإنه سيكون سعيداً جداً عندما يشعر بأن صديقاً واحداً على الأقل، يدرك كل الصعوبات التي تعترض طريق إقلاعه عن التدخين.
أظهر لصديقك وبشكل واضح، أنك تحترم قراره، وتأخذه على محمل الجد، وأنه في طريقه لحياة أفضل بكثير من تلك التي كان يعيشها قبل الإقلاع عن التدخين.

قد تكون النقطة الأكثر أهمية في مساعدة صديقك للإقلاع عن التدخين، هي أن لا تقيِّم أدائه: إن النيكوتين الموجود في التبغ، مادة تسبب الإدمان بشكل قوي، وبالتالي فإن الإقلاع عنها صعب جداً. دع المدخن يعلم أنك تهتم لأمره، وأنك تود مساعدته بأفكار تحسِّن من فرصه في الإقلاع، عندما يكون جاهزاً لذلك.
اسأله عن أفضل ما يمكنك فعله لمساعدته على الإقلاع بنجاح.
على سبيل المثال: قد يرحب بعض الأشخاص بالتشجيع الدائم، بينما يكون أداء أشخاص آخرين أفضل، عندما يكون التدخل في عملية إقلاعهم أقل.

ركِّز على النتائج الإيجابية أكثر من السلبية: يعلم معظم المدخنون سلفاً بأن التدخين ضار لهم، وبأن عليهم الإقلاع عنه. حاول أن تركز على الإنجازات التي يحققها المدخنون في محاولاتهم للإقلاع، عوضاً عن الاستمرار في إخبارهم بما يجب عليهم فعله.
أخبرهم وبشكل متكرر أنك فخور بهم، وادعمهم بعبارات التشجيع إن تراخوا.

شجِّع المدخنين على التحدث إلى طبيبهم: يوجد لدى الطبيب معلومات كاملة عن التاريخ الطبي لمرضاه، وبإمكانه أن يلعب دوراً هاماً في مساعدتهم للحصول على العلاج المناسب.
تظهر الأبحاث أن أولئك الذين يقابلون طبيبهم ويستفيدون من استشارته، ويستعملون أدوية موافق عليها من منظمة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، لديهم الفرصة الأكبر بالإقلاع.

لا تخبر مدخناً أبداً بأنه يمكن له تدخين "سيجارة واحدة فقط": مهما كانت درجة تعلق المدخن بالسيجارة، ومهما كانت درجة التحدي التي يواجهها في الإقلاع؛ لا يجوز أن تشجعه على التدخين مهما كانت الأسباب، لأن ذلك قد يجعل إقلاعه عن التدخين أصعب على المدى البعيد.

أكِّد دوماً على مدى سعادتك بتمكنهم من الإقلاع عن التدخين.

هنئهم، وكافئهم: ليس من الضروري أن تكون المكافآت ثمينة، على سبيل المثال: دعوة للعشاء في مطعم في "القسم الخاص بغير المدخنين"، أو لحضور فيلم سينمائي أو حفلة موسيقية، أو أن تعرض القيام بأحد أعمالهم التي لا يحبون القيام بها.....الخيارات كثيرة ولا تنتهي.
تساعد هذه اللفتات التشجيعية الصغيرة في جعل المدخنين يشعرون بأن الإقلاع عن التدخين ليس مرتبطاً فقط بشعور الحرمان من الرغبات.
إن المكافأة الفورية أكثر فعالية وتأثيراً من الوعد بها، على سبيل المثال: "ما رأيك في أن تشاهد هذا البرنامج الذي تحبه كثيراً على التلفاز، ريثما أنتهي أنا من أعمال المنزل، لنحتفل من ثم بمرور يوم آخر دون تدخين"....
المثال السابق أكثر فعالية بكثير من أن تقول " في الشتاء القادم، سنذهب سوياً في رحلة"

عبر دوماً عن إيمانك بأنهم سينجحون في البقاء دون تدخين.

إن تراخى صديقك:
لا تفترض بأنه سيعود للتدخين مجدداً كما كان في السابق. التراخي (أخذ نفخة، أو تدخين سيجارة أو سيجارتين) أمر شائع عندما يحاول شخص ما الإقلاع عن التدخين.
قم بتذكيره بالفترة التي قضاها دون تدخين قبل أن يتراخى.
قم بمساعدته على تذكر كافة الأسباب التي كانت وراء رغبته في الإقلاع، وعلى نسيان تراخيه بأسرع ما يمكن.
لا توبخه، أو تتذمر منه، أو تجعله يشعر بالذنب. احرص على أن يعلم صديقك جيداً بأنك تهتم لأمره سواء أكان مدخناً أم لا.
 
إن عاد صديقك للتدخين:
لا تستسلم، ولا توقف جهودك في تشجيع ودعم صديقك.
إن فشل صديقك في الإقلاع عن التدخين أو عاد مجدداً للتدخين:
أثني عليه لمحاولته الإقلاع، ولأي فترة زمنية قضاها دون تدخين (أيام، أسابيع، شهور).
قم بتشجيعه على المحاولة من جديد. لا تقل له "إن حاولت مجدداً الإقلاع عن التدخين..."، بل قل " عندما تحاول مجدداً الإقلاع عن التدخين..."
أظهرت الدراسات بأن معظم الأشخاص الذين لا ينجحون في الإقلاع، مستعدون للمحاولة مجدداً في المستقبل القريب.
قم بتشجيعه على التعلم من محاولته السابقة. إن الأمور التي يتعلمها المرء من محاولة فاشلة للإقلاع، قد تساعده في الإقلاع بشكل جيد في المرة المقبلة.
تتطلب عملية التحول من شخص مدخن إلى شخص غير مدخن، وقتاً ومهارة.
قل له " من الطبيعي أن لا تنجح من المرة الأولى التي تحاول فيها الإقلاع عن التدخين". معظم الأشخاص يتفهمون ذلك، ويعلمون بأن عليهم المحاولة من جديد.

 

تذكر:

 

● عليك أن تكون صبوراً وداعماً
يواجه المدخنون الذين تحاول مساعدتهم للإقلاع عن التدخين، أحد أعظم تحديات حياتهم.
إن مساعدة شخص يضع قدمه على طريق الإقلاع عن التدخين، هو أحد أفضل الأمور التي يمكنك القيام بها من أجل صحته.

● بإمكانك مساعدة الآخرين ليقلعوا عن التدخين، حتى إن كنت مدخناً!
بإمكانك مساعدة الآخرين ليقلعوا عن التدخين، حتى إن كنت أنت نفسك تدخن.
الطريقة الأمثل لتساعدهم ليقلعوا عن التدخين، هي أن تقلع أنت عن التدخين بنفس الوقت. إنها الطريقة الأكثر فعالية لتثبت للآخرين أنك جاد فيما يتعلق بأخطار التدخين.