|
● يدخِّن معظم المدخنين بصورة منتظمة، لأنهم مدمنين على النيكوتين. - يتظاهر الإدمان بطلب واستعمال الدواء (النيكوتين) بصورة ملزمة، حتى في ظل معرفة المدخن بالعواقب السلبية للنيكوتين على صحته. - يُصنِّف معظم المدخنين، التدخين كشيء مؤذ، ويعبرون عن رغبتهم في التخفيف منه أو التوقف عنه. "سنوياً، يرغب 35 مليون مدخن تقريباً، بالإقلاع". - لسوء الحظ، حوالي 6 بالمئة فقط من الناس ممن يحاولون الإقلاع، ينجحون في البقاء مقلعين لأكثر من شهر.
● يسبب النيكوتين الإدمان الفيزيائي والعقلي، تماماً بنفس القدر الذي يسببه الكوكائين، أو الهيروئين، ويغدو الناس معتمدين عليه بسرعة، ويصبح عليهم فيما بعد، التغلب على التأثيرات الفيزيائية والنفسية للإدمان على النيكوتين، ليتمكنوا من الإقلاع عن التدخين والبقاء دونه. - يمكن لفعل التدخين أن يتطور أيضاً إلى روتين مع مرور الزمن. ● عندما تدخن، يصل النيكوتين إلى دماغك خلال 10 إلى 20 ثانية، مما يسبب تحرر مادة كيميائية في الدماغ هي الدوبامين. يعطي الدوبامين الشعور بالسعادة الذي يجعل المدخن يرغب بالتدخين أكثر. - ينتج عن تكيف الجملة العصبية للمدخن مع النيكوتين، تدخينه عدداً أكبر من السيجارات عادة، والتي بدورها، ترفع من مستويات النيكوتين في مجرى الدم. في النهاية، يتطور لدى المدخن تحملاً للنيكوتين، يؤدي بدوره إلى ازدياد في تدخينه. في نهاية المطاف، يتم الوصول إلى مستوى معين للنيكوتين في جسم المدخن، الذي يقوم فيما بعد بالتدخين بما يكفي للحفاظ عليه. ● عندما يحاول المدخن التوقف أو الإقلاع عن التدخين، فإنه يختبر أعراض انسحاب فيزيائية وعقلية (أعراض الانسحاب النيكوتيني). الأعراض الشائعة للانسحاب النيكوتيني - الرغبة بالتدخين. - المزاج المكتئب. - الأرق. - الهيوجية، الإحباط، أو الغضب. - القلق. - صعوبة في التركيز. - التململ. - انخفاض في سرعة القلب. - زيادة في الشهية، أو زيادة في الوزن. ● يمكن لهذه الأعراض أن تدفع المدخن نحو استئناف التدخين في محاولة لرفع مستويات النيكوتين في الدم إلى الدرجة التي تتوقف معها هذه الأعراض. - يقول الكثير من المدخنين بأن الرغبات التي اختبروها أثناء محاولتهم الإقلاع عن التدخين، كانت شديدة للغاية. ● تحدث أعراض الانسحاب عادة خلال ساعات قليلة بعد تدخين السيجارة الأخيرة، وتبلغ ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة، ويمكن لأعراض الانسحاب أن تستمر لأيام أو حتى لأسابيع. ● يمكن للجانب النفسي من الإدمان، أن يدوم لفترة أطول بكثير. - يعود المدخنين بشكل متكرر للعادة، عندما يوضعون تحت الضغط، كما أنهم قد يعودوا إليها أيضاً كوسيلة لضبط أوزانهم، نظراً لأن أوزانهم قد تزداد بعد التوقف عن التدخين. - لا يهم لأي درجة قد تبدو أعراض الانسحاب شديدة في البداية، لأنها ستكون أخف مع مرور الزمن. ← إن اختبرت أعراض الانسحاب النيكوتيني، فكِّر بها على أنها دليل على قيام جسمك بتنظيف نفسه من النيكوتين، وهذا شيء ايجابي جداً. ملاحظات ← يتناول المدخن الوسطي من 1 إلى 2 مغ من النيكوتين، في كل سيجارة يدخنها. يأخذ المدخن التقليدي 10 نفخات من السيجارة خلال مدة 5 دقائق من إشعاله لها. وبالتالي، فإن الشخص الذي يدخن ما يعادل باكيت إلى باكيت ونصف (30 سيجارة) يومياً، يحصل على 300 ولوج للنيكوتين إلى دماغه يومياً. أما بالنسبة لأولئك الذين لا يتسنشقون الدخان، مثل مدخنو السيجار والغليون، فيتم امتصاص النيكوتين عندهم من خلال الأغشية المخاطية، ويصل إلى المستويات الذروة له في الدم والدماغ بصورة أبطأ. ← بينما يرتبط الانسحاب بالتأثيرات الدوائية للنيكوتين، يمكن للكثير من العوامل السلوكية أن تؤثر أيضاً في شدة أعراضه. بالنسبة لبعض الأشخاص، تترافق رائحة السيجارة، ورؤيتها، وطقوس اقتنائها، وإشعالها،...الخ، مع التأثيرات المسببة للسعادة للتدخين، ويمكن لها أن تجعل من الانسحاب أو الرغبة بالتدخين عندهم أسوأ. ← يمكن للعلاجات السلوكية، أن تساعد المدخنين على تحديد المحرضات البيئية للرغبات والشهوات، وبالتالي يمكن لهم توظيف استراتيجيات خاصة لمنع أو تطويق هذه الرغبات. انطلاقاً مما سبق، قامت آسيا للصناعات الدوائية، بتطوير خطة الدعم "أقلع عن العادة"، لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين أثناء تناولهم لـ سموكـليس. اقرأ المزيد عن خطة الدعم "أقلع عن العادة" نظراً لكون التدخين، إدمان على النيكوتين، بالإضافة إلى كونه عادة..... لذا إن كنت ترغب فعلاً في الإقلاع عن التدخين.... لن تحتاج فقط إلى دواء..... بل ستحتاج إلى دواء يرافقه خطة دعم تدفعك نحو الإقلاع...... بتعبير آخر...ستحتاج إلى سموكليس الدواء الفعال الذي ترافقه خطة الدعم "أقلع عن العادة" والذي بإمكانه مساعدتك على الإقلاع بشكل تدريجي عن التدخين، وإلى الأبد 
|